ابن الأثير
394
الكامل في التاريخ
نفسي فداؤك إذ تضلّ معاذري * وألوذ منك بفضل حلم واسع أملا لفضلك ، والفواضل شيمة * رفعت بناءك للمحلّ اليافع فبذلت أفضل ما يضيق ببذله * وسع النّفوس من الفعال البارع وعفوت عمّن لم يكن عن مثله * عفو ولم يشفع إليك بشافع إلّا العلوّ عن العقوبة بعد ما * ظفرت يداك بمستكين خاضع « 1 » فرحمت أطفالا كأفراخ القطا * وعويل عانسة كقوس « 2 » النّازع وعطفت آصرة [ 1 ] عليّ كما وهى * بعد انهياض الوثي عظم الظّالع اللَّه يعلم ما أقول كأنّها « 3 » * جهد الأليّة من حنيف راكع ما إن عصيتك والغواة تقودني * أسبابها إلّا بنيّة طائع « 4 » حتى إذا علقت حبائل شقوتي * بردي إلى حفر المهالك هائع لم أدر أنّ لمثل جرمي غافرا * فوقفت انظر أيّ حتف صارعي [ 2 ] ردّ الحياة عليّ بعد ذهابها * ورع « 5 » الإمام القادر المتواضع أحياك من ولّاك أفضل مدّة * ورمى عدوّك في الوتين بقاطع كم من يد لك لم تحدّثني بها * نفسي إذا آلت إليّ مطامعي [ 3 ] أسديتها عفوا إليّ هنيئة * وشكرت مصطنعا لأكرم صانع إلّا يسيرا عندما أوليتني * وهو الكبير « 6 » لديّ غير الضّائع « 7 »
--> [ 1 ] آمرة . [ 2 ] ضارع . [ 3 ] مطامع . ( 1 ) . خاشع . Bte . P . C ( 2 ) . لقوس . B ( 3 ) . فإنها . Bte . P . C ( 4 ) . اسا فيها الأسنة طائع . B ( 5 ) . ودع . B ( 6 ) . الكثير . A ( 7 ) . الصانع . A